في الحالِ أعرفني
وأعرفُ أنهُ محضُ اختلافٍ قد يجيءْ
في عامنا المنشودِ بالأفراحِ
والحُلُمِ المؤجّلْ
وانفراجاتِ الفلكْ
ما أعدلكْ !
يا عامنا المنشودَ
يا حمّالَ فرحَتِنا التي لم تأتِ بعدُ
ويا ....
... أيامنا
ساعاتنا
احلامنا
آهاتنا الحمقاءِ
والرّعناءِ
والبيضاءِ والسّوداءِ حتّى
وانفراجاتِ الفكْ
ما أعدلكْ !
يا عامنا هلّا تجودُ
بفرحةٍ للأهلِ في كركوكَ
والفلّوجةِ الغرّاءِ ، في غزّة
وفي حلَبٍ ، دمشقُ ، القادسيّةُ والخليل
هلا تجودَ بمنحةٍ
من خالقِ الأكوانِ تُنقِذني
من الألمِ العميقْ ،
للطفلِ والشيخِ الذي هربا
من الذبحِ المحقَّقِ في الطريقْ
هلّا تجودَ بمسحةٍ
من صبرها المنقوعِ بالويلاتِ
والنكَباتِ يذبَحهُ العويلْ
لا عُذْرَ لكْ
يا عامنا المختالُ في دمنا
وفي فمنا طويلاً هيتَ لكْ ..
يا عامنا المنشودِ بالأفراحِ
والحُلُمِ المؤجّلْ
وانفراجاتِ الفلكْ
ما أعدلكْ !
ما أعدلكْ !
عــرفات بــلاسمة
31-12-2013
وأعرفُ أنهُ محضُ اختلافٍ قد يجيءْ
في عامنا المنشودِ بالأفراحِ
والحُلُمِ المؤجّلْ
وانفراجاتِ الفلكْ
ما أعدلكْ !
يا عامنا المنشودَ
يا حمّالَ فرحَتِنا التي لم تأتِ بعدُ
ويا ....
... أيامنا
ساعاتنا
احلامنا
آهاتنا الحمقاءِ
والرّعناءِ
والبيضاءِ والسّوداءِ حتّى
وانفراجاتِ الفكْ
ما أعدلكْ !
يا عامنا هلّا تجودُ
بفرحةٍ للأهلِ في كركوكَ
والفلّوجةِ الغرّاءِ ، في غزّة
وفي حلَبٍ ، دمشقُ ، القادسيّةُ والخليل
هلا تجودَ بمنحةٍ
من خالقِ الأكوانِ تُنقِذني
من الألمِ العميقْ ،
للطفلِ والشيخِ الذي هربا
من الذبحِ المحقَّقِ في الطريقْ
هلّا تجودَ بمسحةٍ
من صبرها المنقوعِ بالويلاتِ
والنكَباتِ يذبَحهُ العويلْ
لا عُذْرَ لكْ
يا عامنا المختالُ في دمنا
وفي فمنا طويلاً هيتَ لكْ ..
يا عامنا المنشودِ بالأفراحِ
والحُلُمِ المؤجّلْ
وانفراجاتِ الفلكْ
ما أعدلكْ !
ما أعدلكْ !
عــرفات بــلاسمة
31-12-2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق