كنتُ أظنّكَ
كالنّجمِ تسطعُ
في حلُمي المتزيّنِ بكْ
كنتُ أظنّكَ تُفرحني
مثلَ فقّاعةِ الماءِ في عالمي
كنتُ أظنّكَ حلمي
وفرحي
وبلسمَ روحي
وعمري الجميل
كنتُ أحبُ التمتّعَ في مقلتيكْ
... وكنتُ أحبُّ الهروبَ إليكْ
وكنتُ وكنتُ ألملمُ روحي
وأنثر عطري الرّهيبَ على ساعديكْ
فخنتَ ظنوني كفقّاعة الماءِ قطعاً
ورحتَ مع الريحِ جزءاً صغيراً
وحاولتُ بثّ حياةٍ لديكْ
فما عدتَ فقّاعةً تعتريني
ولا عدتُ أهربُ منكَ إليكْ
كفقّاعةِ الماءِ ضيّعتُ عمري
وأدركتُ أنّي أفرّ إليكْ
عرفات بلاسمة
كالنّجمِ تسطعُ
في حلُمي المتزيّنِ بكْ
كنتُ أظنّكَ تُفرحني
مثلَ فقّاعةِ الماءِ في عالمي
كنتُ أظنّكَ حلمي
وفرحي
وبلسمَ روحي
وعمري الجميل
كنتُ أحبُ التمتّعَ في مقلتيكْ
... وكنتُ أحبُّ الهروبَ إليكْ
وكنتُ وكنتُ ألملمُ روحي
وأنثر عطري الرّهيبَ على ساعديكْ
فخنتَ ظنوني كفقّاعة الماءِ قطعاً
ورحتَ مع الريحِ جزءاً صغيراً
وحاولتُ بثّ حياةٍ لديكْ
فما عدتَ فقّاعةً تعتريني
ولا عدتُ أهربُ منكَ إليكْ
كفقّاعةِ الماءِ ضيّعتُ عمري
وأدركتُ أنّي أفرّ إليكْ
عرفات بلاسمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق