في العيدِ أحملُ نصفيَ الثاني فتحملني
أنيبُ اليَّ تعرفني فأعرفني
اعيش لها تعيشُ لنا
أسيرُ لأعرفَ الدّربَ التي رُسِمَتْ لترسمني
أؤوبُ الي أحبائي الذينَ مضوْ
هناكَ أسيرُ بينَ مواجعي و أخطّ صبري
قصّةً لا تستسيغُ الوصفَ إلا في الهدوءِ المرِّ
في وجعِ الذينَ تألموا قبلَ الرّحيلِ
تألّموا قبلَ الوداعِْ
أحبتي تتألمونَ تغادرونَ تفارقونْ
... في العيدِ تُدْركُني الشّجونْ
ويفيضُ حزني ... مرّةً أو يحزنونْ
عرفات بلاسمة
أنيبُ اليَّ تعرفني فأعرفني
اعيش لها تعيشُ لنا
أسيرُ لأعرفَ الدّربَ التي رُسِمَتْ لترسمني
أؤوبُ الي أحبائي الذينَ مضوْ
هناكَ أسيرُ بينَ مواجعي و أخطّ صبري
قصّةً لا تستسيغُ الوصفَ إلا في الهدوءِ المرِّ
في وجعِ الذينَ تألموا قبلَ الرّحيلِ
تألّموا قبلَ الوداعِْ
أحبتي تتألمونَ تغادرونَ تفارقونْ
... في العيدِ تُدْركُني الشّجونْ
ويفيضُ حزني ... مرّةً أو يحزنونْ
عرفات بلاسمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق