الأربعاء، 30 يناير 2013

في الجنات موعدنا

في الجنات موعدنا

قصيدة كتبتها للإستشهادي سعيد الحوتري

عرفات بلاسمة

مبارك ذلك القلب الذي نبضا حب الشهادة والايمان واتقدا

أحيا بنا الروح في دنا الصغار وهل للقلب غير شجاع للهدى عمدا

... قد عمر القلب بالايمان يحشده حب البلاد ويسقي حبه البلدا

ويقرأ الفجر آي الذكر يحفظها يودع الأم إني لن أراك غدا

يودع الأم يبـــــــكي حال أمــتنا لا ما خبا عزمه يوما ولا رقدا

يبكي الطفولة في آيمان جردها ذاك اللئيم الذي في عجزنا مردا

هم يسهرون وذبح الأهل مستعر في كف بيغن أو شارون ما خمدا

صبرا ، جنين تنادي من لنصرتنا نهر الفرات اجبنا واسقنا بردى

قد أسرف البغي والطغيان في صلف لم يرحم البغي شيخا طفلة ولدا

سيحصد البغي والمحتل ما زرعوا سيحصدون عذابا قاهرا أبدا

يا أيها المـــــتعالي في تــــعنــــته يا من تكابر دوما تدعي الجلدا

لا تهنأ اليوم طيب العيش يرفضكم منا الشهيد الذي في عيشه زهدا

إن نحن متنا ففي الجنات موعدنا نحيا بها عيشنا والله قد وعدا

فالذل نرفضه ، لن ننـــحني أبدا ولا نمد لباغ بالسلام يدا

هذا سعيد وعزم الليث في دمه للتل يمشي وما يخشى الأبي ردى

يختال كالطود لا يخشى تجبرهم وينسف الحلم للأعداء منفردا

ويستبيح غرور الحقد منتشيا لله باع الفؤاد الروح والجسدا

فاهنأ سعيد سعيدا بت في غدنا ما عانق الصبح زهر الروض قطر ندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق