هيَ ليتها تدْريْ
صوت الحنينِ يهزّني
وأذوب فيَّ
لأنتشي بهوايَ
أعرف انني لا لن أمرّبها
صباحاً
أو مساءً أو كرى
لا لن أمرَّ بها
فكيف أمرُّ في روحي
ولا تدري هوايْ
... هيَ ليتها تدري بما يجتاحني
من غربةٍ وبراءةٍ وطفولةٍ حمقاء
هي ليتها تدري
هي ليتها تدري
بأنّ بحار شوقي
جاوزت لحفَ السماء
يهزّني شوقي
اليها مرّةً أو مرتينِ
قبلةً أو قبلتينِ
أتوهُ لا أدري
أمن وردِ المروجِ تكوّنتْ
أم أن فتنتها
تحاكي أجملَ الملكاتِ
في تاريخِ عمر الحبِّ
عذبٌ ما تجودُ به
يروّي ذلك القلب الحزينَ
تجودُ باسمِ الحبِّ ترسمُ
قصّة النّبضِ الخفيِّ
يلفُّ بين النبضة الاولى
حكاية عاشقٍ
والنبضة الاخرى نهاية عاشقين.....
صوت الحنينِ يهزّني
وأذوب فيَّ
لأنتشي بهوايَ
يكتبني بروعة نبضتين
قد تحملان بداية ونهايةً
ويتوهُ عمري ....
عرفات بلاسمة
13-11-2011
صوت الحنينِ يهزّني
وأذوب فيَّ
لأنتشي بهوايَ
أعرف انني لا لن أمرّبها
صباحاً
أو مساءً أو كرى
لا لن أمرَّ بها
فكيف أمرُّ في روحي
ولا تدري هوايْ
... هيَ ليتها تدري بما يجتاحني
من غربةٍ وبراءةٍ وطفولةٍ حمقاء
هي ليتها تدري
هي ليتها تدري
بأنّ بحار شوقي
جاوزت لحفَ السماء
يهزّني شوقي
اليها مرّةً أو مرتينِ
قبلةً أو قبلتينِ
أتوهُ لا أدري
أمن وردِ المروجِ تكوّنتْ
أم أن فتنتها
تحاكي أجملَ الملكاتِ
في تاريخِ عمر الحبِّ
عذبٌ ما تجودُ به
يروّي ذلك القلب الحزينَ
تجودُ باسمِ الحبِّ ترسمُ
قصّة النّبضِ الخفيِّ
يلفُّ بين النبضة الاولى
حكاية عاشقٍ
والنبضة الاخرى نهاية عاشقين.....
صوت الحنينِ يهزّني
وأذوب فيَّ
لأنتشي بهوايَ
يكتبني بروعة نبضتين
قد تحملان بداية ونهايةً
ويتوهُ عمري ....
عرفات بلاسمة
13-11-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق