في العيد
في العيد ترتسم المظاهرُ كلّها
وأتوهُ فيها بينَ مفصلِ عمريَ الأزليّ
والأزليّ لا أصبو سوى لهُدايَ
أعرفني وأكتبُ باحترافِ معذّبٍ ألمي
هناكَ أسيرُ بينَ مواجعي و أخطّ صبري
قصّةً لا تستسيغُ الوصفَ إلا في الهدوءِ المرِّ
في وجعِ الذينَ تألموا قبلَ الرّحيلِ
تألّموا قبلَ الوداعِْ
في العيدِ أرسمُ فرحتي
لأحبّتي رسماً فهمْ عمري الجميلْ
في العيدِ لا ألمٌ هناكَ ولا عويلُ
فترى تفاصيلَ الطفولةِ حلوةً
في عينِ عزّ الدينِ أو ليثٍ ولينْ
ما أجملَ الماضي الجميلِِ العذبِ
لا مرضٌ هناكَ ولا عليلْ
الله كم يجتاحنيْ صوتُ الصهيلِ
يختالُ فيّ ، أفيقُ كم هو رائعٌ ذاكَ الصهيل
في العيدِ أحملُ نصفيَ الثاني فتحملني
أنيبُ اليَّ تعرفني فأعرفني
اعيش لها تعيشُ لنا
أسيرُ لأعرفَ دربي التي رُسِمَتْ لترسمني
أؤوبُ الي أحبائي الذينَ مضوْ
هناكَ أسيرُ بينَ مواجعي و أخطّ صبري
قصّةً لا تستسيغُ الوصفَ إلا في الهدوءِ المرِّ
في وجعِ الذينَ تألموا قبلَ الرّحيلِ
تألّموا قبلَ الوداعِْ
أحبتي تتألمونَ تغادرونَ تفارقونْ
في العيدِ تُدْركُني الشّجونْ
ويفيضُ حزني ... مرّةً أو يحزنونْ
عرفات بلاسمة 6-10 -2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق