الاثنين، 5 ديسمبر 2011

خاطرة شوقْ

 
 
تحملنا ذاكرتنا التي تكتبنا بين شوقين الى ذاكرةٍ لم يكفها أنّها سكنت أرواحنا
حتى التملّك ، ننثرُ آهاتنا أغنيات من شوقٍ وحنينٍ الى روحِ من فارقونا
قسرا ، لم نكنْ نعلمُ أنّنا سنتوقفُ بمشاعرنا في النقطة التي حكمت علينا
بالفراق المرّ ، كم هو مؤلمٌ فقدانُ من جاء بك على ظهر هذه البسيطة ورحلْ ،
أعرفُ أنّ هذا لم يكنْ بيدهٍ إنّما رحلْ ، آهٍ كم تخرجُ الآهُ حرّى عند
ذكرهمْ ، اسرفوا في محبّتنا فأسرفنا في حزننا عليهم ، يسكنوننا يرسمون
حاضرنا وماضينا بطيبتهم التي قلّ نظيرها ، أعرفُ أنني مهما ألفت الحزنَ
وتخذتُهُ رفيقا حميماً علّهُ يصبّرني على فراقها ، إلا أنني أعترفُ بأنني
ضعيفٌ حتّى الرجاء بأن تصبّرني على هذا الفراق المرّ يا الله ...... الى
روحها الغالية ... الى اناملها ولمسةِ يدها الحانية .... الى كلّ صبرها
عليّ وعلى شقاوتي معها ومعها فقط .... رحمة الله عليك يا أمي ...
 عرفات بلاسمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق