الاثنين، 5 ديسمبر 2011

دون جواز

دونَ جوازْ

كلمات عرفات بلاسمة

في ساحَةِ منْزِلِنا المُتَواضِعِ جدّاً
كُنْتُ أطوفُ بِلادَ العَرَبِ جَميعاً دونَ جَوازْ
كُنْتُ أظُنُّ بِأنَّ دمائيْ ما دامَتْ عربيَّةْ
هذا واللهِ إنْجازْ
كنْتُ أطوفُ بلادَ العَرَبِ جميعاً دونَ جَوازْ
لَمْ أكُ أعرِفُ ما مَعْناهُ !
كنتُ صَغيراً …
كنتُ أرافِقُ ذاكَ الحُلْمَ النابضِ
حتّى لحظةِ كوني بينَ يدَيْكُمْ في أعْماقيْ
دونَ جَوازْ .. كنْتُ أمرُّ صَباحاً
أَرُدُّ عليْكِ السّلامَ حدائِقَ بابِلْ
و أسْمَعُ زَقْزَقةَ عَصافيرِ دارِ السّلامْ
كَنْتُ أحلِّقُ في عمّانَ و في عُمانَ وفي تطْوانْ
كُنْتُ أخُطُّ حُروفَ النّصرِ على الشُّطآنِ على الجُدْرانْ

أجْزِمُ أنَّ لِسانيْ عرَبِيٌّ يا سادَةْ
يَخْفِقُ قَلْبي بِاسْمِ القُدْسِ فَتَجْريْ في دَمّيْ عمّانْ
روحيْ تَسْكُنُ في بَغْدادَ تُحَلِّقُ في أَرْجاءِ الشّامْ
لا تَفْصِلُني عنْكَ خليجَ العِزَّةِ أيّ حدودْ
لا تَفْصِلُني عنْ مَغْرِبِنا الرّائِعِ أيُّ حدودْ
مِنْ عكّا حتّى أسوانْ … مِنْ بَغْدادَ إلى تطوانْ
حيْثُ تُوَلّي وَجْهَكَ يا حيّاكَ اللهُ فهذا وطَنيْ …

20-6-2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق